أعلان الهيدر

الأحد، 8 نوفمبر 2015

الرئيسية شطورة ..قرية لها تاريخ

شطورة ..قرية لها تاريخ



قرية شطورة إحدي القري التابعة لمركز ومدينة طهطا بسوهاج وتبعد عن القاهرة 420 كم وعن مدينة سوهاج 35 كم ومساحتها أربعة آلاف وخمسمائة فدان وتتبعها إحدي عشرة قرية صغيرة وبها مجلس محلي قدوي ومستشفي مركزي ومن هم نجوعها: كوكب ـ الديك ـ الشيخ زين العابدين ـ الساحل البحري ـ الجزيرة ـ عرب الخواج. 
ويقول الدكتور أبو القاسم كامل المدرس بكلية الدراسات العربية والاسلامية بسوهاج:
إن القرية تقع علي الضفة الغربية لنهر النيل واشتق اسمها من الشطارة فكان اسمها علي مسمي حيث احتكرت العلم ردحاً من الزمان وبثته علي كل القري المجاورة حتي أصبحت تلقب بقرية العلم والعلماء بعد أن خرجت اكثر من 380 استاذا جامعيا منتشرين علي مستوي الجمهورية ومنهم المعار خارج مصر وبها عدد كبير من المهندسين حيث تم تصنيفها الأولي علي مستوي الجمهورية في العلم عام 1994 وبها عدد كبير من الأطباء والقضاة والضباط وكذلك حفظة القرآن الكريم.
ويضيف الدكتور أحمد العربي طبيب بمستشفي طهطا العام ان القرية تمتاز بحب العلم وساعدها علي ذلك الرقعة الزراعية الضيقة وتشجيع أولياء الأمور علي تعليم أبنائهم وكل ذلك أدي الي تفوق القرية في العلم حتي أصبح بها اكثر من 750 طبيبا منتشرين علي مستوي المحافظة مما جعلها قرية نموذجية في كل شيء.
ويشير ممدوح فراج من أبناء القرية بان القرية تمتاز بزراعة المحاصيل الشتوية والصيفية مثل القمح والذرة وجميع أنواع الخضراوات ويعمل أبناؤها بالوظائف المختلفة وخاصة قطاع التعليم العالي والتنمية المحلية وتمتاز بأن جميع أهلها متعلمون ونسبة الأمية بها تكاد تكون معدومة يفضل انتشار الكتاتيب والتعليم الأزهري خاصة أن أقدم كتاب بها كتاب الشيخ هدهد والشيخ محمد حسن ابراهيم والذي توجد مدرسة تحمل اسمه وكتاب الشيخ القاضي والخطيب وسرور وأبو رايه وغيرهم.
ويضيف ان هذه القرية لاتعرف الثأر وذلك لان أهلها متعلمون ويلجأون الي القانون ليحكم بينهم ويوجد بها محطة سكة حديد تحمل اسم سكة حديد شطورة والتي ساهم في وجودها إسماعيل كوكب الذي كان سكرتير حزب الوفد أيام النحاس باشا.
من أبناء شطورة الدكتور أحمد رفعت فنان تشكيلي من القرية والذي قام بتصميم الكثير من شعارات المؤسسات العامة والخاصة داخل مصر وخارجها بتكلف مباشر والبعض الآخر
كان علي شكل مسابقات وفاز في عام 1986 بمسابقة تصميم شعار محافظة سوهاج وهو عبارة عن وجه الملك مينا وعلي رأسه تاج الوجهين القبلي والبحري والبشرة باللون الأسمر (لون بشرة الملك مينا).
واللون الأزرق الموجود بالحلية يرمز لنهر النيل (الماء أساس الحياة) واللون الأخضر الموجود بالخلفية يرمز للزراعة والإطار الخارجي هو الشكل الذي كانت توضع داخله صور الملوك في عصر الفراعنة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.